أنَا تَحتَ أمْرِكَ يَا حَبيبُ؛ فَخُذنِي
وإلى بَعيدٍ؛ حيثُ شِئتَ احْمِلْنِي
أنا في يَديكَ، وفي يَديكَ حَياتي
فَافعلْ بها مَا شِئتَ، لا تَسْألني
حَلِّقْ، وحَلِّقْ في لَهيبِ تَعَطُّشِي
فأنَا الفَضَاءُ، وأنتَ مَن يَروِيني
ارْحَلْ بعيدًا في النُّجومِ أو أحتجبْ
في حُفرَةٍ فلَدَيكَ لا يَعنِيني
مَا لِي سِواكَ، فأنتَ وحدَكَ عَالَمِي
ونَشِيدُ مَملَكَتِي وَعِشقُ سِنِيني
أنا مَن يُحبُّكَ مِلءَ كُلِّ خَلِيَّةٍ
بالحُبِّ تَعبقُ في عُلاكَ وفِينِي
أَأعِيشُ دونَكَ كَيْفَ لِي بِتَنَفُّسٍ
ذَرَّاتُهُ لا تَحْتَويْكَ؟؛ أَجِبني.
سَأمُوتُ إنْ لَم تَحتَضِنْكَ دَخَائلي
وأَضِيعُ إنْ لَمْ يَرْتَشِفْكَ حَنِينِي
لا... لا تَظنَّ بَأنّ حُبَّك ذَلَّنِي
لا..؛ بَل هُو العِزُّ الَّذي يُحيِيْنِي