حَبِيبِي لُؤْلُؤٌ مَكْنُو
نُ عَيْنُ اللهِ تَرعَاهُ
بِنَفْسِي لَيْسَ يُثنِينِي
عَنِ المَحبُوبِ حَتَّىٰ هُوْ
وَلَا دُنْيَا تُنَازِعُنِي
وَلَا سُلْطَانَ أَخشَاهُ
وَأَصفَىٰ الحُبِّ شَفَّافٌ
سَوَا أَخفَاهُ أَبْدَاهُ
وَلَيْسَ بِصَادِقٍ فِي الحُبِّ
مَنْ لَا الحُبُّ أضنَاهُ
تَعَوَّذَ مِنِّيَ العُذَّا
لُ قَالُوا حَسْبُنَا اللهُ
وَقَبْلِي خَاضَ بَحرَ الحُبِّ
قَوْمٌ فِيهِ قَد تَاهُوا
فَمِنْهُمْ وَاصِلُ المَحبُو
بِ مِنْهُمْ ضَلَّ مَسْعَاهُ
وَقَلْبِي فِيهِ بِاسْمِ اللهِ
مَجرَاهُ وَمَرسَاهُ