طِرْتُ فَوْقَ الْجَوَادِ
هَازِلًا شَاهِرًا سَيْفَ الْعِنَادْ
بِالْضَنَى وَالْمَصَاعِبْ
تَحْتَ هَوْلِ التَّجَارِبْ
كَالرِّياحِ الْغَوَادِي
أَمْتَطِي رِحْلَتِي (كَالسِّنْدِبَادْ)
رَغْمَ طَيْشِ الْمَنَاخِ
وانْتِشَارِ الْفِخَاخِ
فِي قَرَارِي السِّيَادِي
بِارْتِحَالِي وَسَيْرِي فِي الْبِلَادْ
فَي مَسَارٍ مَطُوفِ
حَوْلَهُ مِنْ حُرُوفِي
عَازِفًا مِثْلَ حَادِ
تَابِعًا حَدْسَ أَلْحَانٍ هَوَادْ
عَالَمِي رَغْمَ أَنْفِي
فِي ثَنَايَايَ يُخْفِي
واتِّجَاهِي الْأُحَادِي
فِي تَحَدِّي خُمُولٍ وَاعْتِيَادْ
في تَحَدِّي الْمُحَالِ
في تَخَطِّي الْمِحَالِ
والطَّرِيقُ انْفِرَادِي
حَيْثُ أَخْطُوهُ مِنْ دُونِ ارْتِدَادْ
ذُقْتُ هَوْلَ الْمَخَاطِرْ
والْحَمَاسُ الْمُقَامِرْ
لَا صَدَى لِارْتِعَادِ
لَا صَدَى حُلْمِ نَوْمٍ بَلْ سُهَادْ
دَرْبِيَ الصَّعْبُ سَهْلِي
والدَّمُ الْحُرُّ يَغْلِي
حِينَ نَادَى الْمُنَادِي
قُمْ وَأَقْبِلْ عَلَى مَحْوِ السَّوَادْ