تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤٩ بيت

المتفرقات

تَطْفُو

"لِمَاذَا...؟"

فَوْقَ صَرْخَةِ كُلِّ مَخْدُوعٍ

بِعِشْقٍ

كَالْأَمَارَةِ لِاحْتِيَارْ

مِثْلَ الْإِشَارَةِ

نَحْوَ حَسَرَةِ عَاشِقٍ

حِينَ انْهِزَامٍ وانْهِيَارْ

مِثْلَ الْعَلَامَةِ فِي السَّمَاءِ لِكَوْكَبٍ

تَهْدِي الْمُرَاقِبَ

بِالتَّمَوْضُعِ فِي الْمَدَارْ

أَوْ كَالنُّجُومِ

تَفُكُّ شَفْرَةَ تَائِهٍ

مِنْ دُونِ جَارْ

تَطْفُو

"لِمَاذَا...؟"

فَوْقَ صَرْخَةِ كُلِّ مَغْدُورٍ

بِعِشْقٍ قَيْدِ نَارْ

وأَنَا الْقَتِيلُ

فَكَيْفَ أَجْرُؤُ أَنْ أَبُوحَ

بِطَرْحِ أَسْئِلَةٍ تُثَارْ!

أَمَّا "لِمَاذَا" هَذِهِ

فَتَرَحَّمِي فَضْلًا عَلَيْهَا

بَعْدَ مَوْتٍ وَانْدِثَارْ

قَلْبِي بِلَا سَبَبٍ

ضَحَيَّةُ حُفْنَةٍ

مِمَّا أَجَدْتِ مِنَ التَّلَوُّنِ

والتَّخَفِّي خَلْفَ أَزْيَاءِ الْوَقَارْ

مِمَّا اقْتَبَسْتِ مِنَ التَّحَايُلِ

أَوْ خَدِيعَةِ ثَعْلَبٍ

حِينَ اسْتَدَارْ

قَلْبِي بِلَا سَبَبٍ

ضَحِيَّةُ غَدْرِ شِرْذِمَةٍ

مِنَ الْخُلُقِ الْعُوَارْ

قَلْبِي بِلَا ذَنْبٍ

إِذَا حَانَ اجْتِرَارْ

طِفْلٌ تَسَكَّعَ فِي خِدَاعِكِ

مُطْمَئِنًّا لِلْمَسَارْ

قُلْ لِي

أَنُكْمِلُ فِي القَصِيدَةِ

أَمْ نُغَيِّرُ بَعْضَ أَوْزَانِ الْقَصِيدَةِ

أَمْ نُغَيِّرُ فِي الْمِزَاجِ؟

إِذَا أَرَدتَ، كَتَبْتُ فِي الشِّعْرِ الْعَمُودِيِّ ارْتِجَالًا مُدْهِشًا

- لَا لَا فَقَطْ أَكْمِلْ نِهَايَتَهَا

حَسَنًا سَأُكْمِلُهَا أُسَامَةُ دُونَ تَغْيِيرٍ لِوَزْنٍ أَوْ مِزَاجٍ حَيْثُمَا كَان الْقَرَارْ

قَلْبِي الرَضِيعُ

أَتَى لِدُنْيَاكِ الْمُخِيفَةِ

يَوْمَ أَنْ فُتِحَتْ جُفُونٌ

يَوْمَ أَنْ فُتِحَتْ سِّتَارْ

حَتَّى رَأَى وَحْشًا

فَظَنَّ شَرَارَ ضِحْكَتِهِ

وصُولًا

مَنْ مَخَاضٍ لِلدِّيارْ

ورَمَى ابْتِسَامَاتٍ

يُوَزِّعُهَا عَلَى فَخِّ الشَّرَارْ

قَلْبِي الرَّضِيعُ، إِذَا رَآكِ،

وكَيْفَ لِلْقَلْبِ الرَّضِيعِ

بُلُوغُ أَحْقَادٍ

وإِنْ كَانَ الَّذِي خَلْفَ ابْتِسَامَتِكِ

التَّوَحُّشَ

أَوْ طَرِيقًا لِاحْتِضَارْ

يَا لَيْتَهُ فِي يَوْمِ مِيلَادٍ

تَنَبَّهْ أَنَّ مَا يَجْرِي خُرُوجٌ

عَنْ فُصُولِ الْمَسْرَحِيَّةِ

والْحِوَارْ

يَا لَيْتَهُ خَبُرَ التَّقَمُّصَ

واحْتَمَى مِنْ نَصْلِ عِشْقٍ

مُسْتَعَارْ

يَا لَيْتَهُ مِثْلُ الْكِبَارْ

عَرَفَ الْفُرُوقَ الْجَوْهَرِيَّةَ

بَيْنَ عَرْضٍ فِي الْحَيَاةِ

وبَيْنَ تَصْدِيقِ الْمَشَاهِدِ

وانْدِمَاجٍ

فِي أَدَاءٍ أَوْ تَفَاصِيلِ الْغِوَايَةِ

وانْصِهَارْ

في عَرْضِ تَمْثِيلٍ مُدَارْ

قَلْبِي الزُّجَاجُ مُفَتَّتٌ

حَتَّّى مَلَايِينِ الشَّظَايَا وَالْكُسَارْ

ولِذَا (لِمَاذَا...؟) لَيْسَ لِي فِيهَا

قَرَارٌ وَاخْتِيَارْ

كَيْفَ الزُّجَاجُ يَقُولُ فِي وَجَعٍ

"لِمَاذَا خُنْتِ.."

مِنْ بَعْدِ انْكِسَارْ!

قَلْبِي الَّلآلِئُ

تَحْتَ مِطْرَقَةٍ لِصَيَّادِي الْمَحَارْ

واسْتَدْرَجَتْهُ أَمِيرَةٌ غَدْرًا

بِلَا شَرَفٍ الْخُصُومَةِ

إِذْ تَلَطَّخَ مَا بَدَا مِنْهَا

بِعَارْ

واسْتَدْرَجَتْهُ إِلَى رِهَانَاتِ الْقُلُوبِ

بِلَيْلِ أَنْدِيَةِ الْقِمَارْ

غَمَّتْ لَهُ عَيْنَيْهِ بِالْمِنْدِيلِ

والْمِنْدِيلُ لَيْلِيٌّ

وفِي الَّليْلِ انْبِهَارْ

سَاقَتْ عَمَاهُ

إِلَى جِبَالٍ مِنْ جِمَارْ

ورَمَتْهُ نَحْوَ (جَهَنَّمٍ)

عَبْرَ انْحِدَارْ

واسْتَدْرَجَتْهُ لِكَأْسِ سُمٍّ

ذَاقَ مِنْهَا وَقْتَ إِغْوَاءِ الْحِكَايَةِ

(شَهْرَيَارْ)

قَلْبِي الْوَفِيُّ

يَغُوصُ فِي بِئْرِ انْتِظَارْ

عَيْنَايَ أَبْصَرَتَا الْمُسَدَّسَ

فَوْقَ بِئْرِي،

لَا أَبُوحُ بِ "كَيْفَ صَارْ...؟!"

ويَدَاكِ أَمْسَكَتَا السِّلَاحَ

وطَالَ مَا جَنَحَتْ يَدَاكِ

إِلَى الدَّمَارْ

قَدْ كَانَ يَكْفِي مِنْ رَصَاصَاتٍ..

عِيَارْ

دَمَّرْتِ سِيرَةَ عَاشِقَيْنِ

ومَا تَخَفَّى طَيُّ كِتْمَانٍ لِقَلْبِكِ

فِي الْهَوَى

إِلَّا تَسَبَّبَ فِي انْفِجَارْ

مَا كَانَ فِي دُنْيَا الصَّرَاحَةِ

يَا مُخَادِعَةً

عَلَيْكِ سَوَى التَّقَدُّمِ

أَجْلَ ضَغْطٍ لِِلزُّرَارْ

مِنْ أَجْلِ إِطْفَاءٍ

لِأَحْدَاثٍ كُثَارْ

قَدْ كَانَ يَكْفِي دَمْعَةٌ مِنِّي

لِإِعْلَانِ انْتِصَارْ

مِنْ دُونِ طُوفَانِ انْهِمَارْ

كُنْتِ اخْتَصَرْتِ مَسَافَةً (كُبْرَى)

ووَاجَهْتِ الْمُذَبَّحَ بِالْخِيَانَةِ

بِاخْتِصَارْ

كُنْتِ اخْتَصَرْتِ مَسَافَةً

أَوْ قُلْتِ:

(أَنْوِي أَوْ أُفَكِّرُ عَبْرَ غَيْرِكَ فِي الْفِرَارْ)

أَوْ كُنْتِ قُلْتِ:

(يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فِي قَلْبِي

ومَا يَحْوِيِهِ مِنْ كَنْزٍ..

جِدَارْ)

ورَكَبْتِ في عَلَنٍ مَعَ الْغَيْرِ الْقِطَارْ

وهَرَبْتِ فِي وَضَحِ الْنَهَارْ

وأَخَذْتِ تَودِيعِي

كَأَذْكَارٍ مُبَارَكَةٍ

تُحَلِّقُ فِي الْجِوَارْ

بَدَلًا مِنَ الْأَمَلِ الْمُعَلَّقِ

دُونَمَا أَيِّ انْحِسَارْ

أَتُحِبُّ نُكْمِلَ نَحْوَ أَعْمَاقِ الْعِلَاقَةِ فِي الْقَصِيدَةِ،

نَسْتَطِيعُ كَتَابَةً مِنْهَا نُوَلِّدُ فِي أَحَاسِيسِ الَّذِي يَسْتَقْرِئُ الشِّعْرَ انْفِجَاااااارْ

- لَا لَا كَفى

لَكنْ تُرَاجِعُهَا

وشَكِّلْهَا

أَكِيدٌ

لَا تَخَفْ

حَتْمًا سَتُذْهَلُ بَعْدْ نَسْخٍ ثُمَّ نَشْرٍ بِانْتِشَارْ