سمراء عذبني لهيب جفاكِ
فترفقي عصفورتي بفتاكِ
أضناهُ عشق زاد فيه لظى الأسى
وبراه هجرك فامنحيهِ رضاكِ
سمراء عودي فالفؤاد مجرّحٌ
وصلّيهِ إن شفائه لقياكِ
فمتى رضيتِ جفاءهُ أشعلتهِ
حباً وفيه لن يريد سواكِ
أتعذبين..؟! ملوعا حفظَ الهوى
متشوقا.. رغم الجفا يرعاكِ
لا تقتليه فانه في حبه
باقٍ على عهد الوفا لهواكِ
مهما فعلتِ فإنه لن يشتكي
حتى وأن فتكت بهِ عيناكِ