صِرَاعُ التَّخَطِّي.. أَلْقَى.. عَلَى قَلْبِي الْعَذَابْ
وَأَشْعَلَ يَوْمِي.. حَرْقَا.. بِأَعْرَاضِ انْسِحَابْ
نَفْعِي.. مِنَ الْعِشْقِ النَّدَمْ
ضَوْعِي.. إِذَا ضُعْتُ الْأَلَمْ
دَمْعِي.. مِدَادٌ لِلْقَلَمْ
وَدَبَّجَ خَطِّي.. شَوْقَا.. وَغَالَى فِي الْكِتَابْ
وَأَرْسَلْتُ هَمِّي.. بَرْقَا.. وَلَمْ يَحْنُ الْجَوَابْ
لَا رَدّْ.. بِعِطْرٍ مِنْ جُمَلْ
بِالْصَّدْ.. عَشِيقٌ لِي قَتَلْ
أَوْرَدْ.. فُتُونًا وَانْشَغَلْ
بِغُنْجٍ وَمَطِّ.. يُسْقَى.. وَلُوعٌ مِنْ سَرَابْ
وَفِي دَجْنِ غَيْمِ.. صِدْقَا.. يُعَمِّيهِ الضَّبَابْ
إِنِّي.. أَعَانِي غَدْرَ غُنْجْ
حُزْنِي.. لَهِيبٌ فِيَّ أَجّْ
عَيْنِي.. تُوَاسِينِي بِمَوْجْ
عَلَى رَمْلِ شَطِّ.. غَرْقَى.. دُمُوعِي فِي اكْتِئَابْ
هَلِ الْعِشْقُ إِثْمِي.. يَبْقَى.. إِلَى يَوْمِ الْحِسَابْ
دَرْبِي.. شَتَاتٌ عَبْرَ لَيْلْ
قَلْبِي.. لَقِيطٌ دُونَ أَهْلْ
حُبِّي.. عَلَى عَهْدٍ لِوَصْل
وَعِشْقِي كَقِبْطِي.. وَقَّى.. رِبَاطًا فِي اضْطِرَابْ
وَإِلْفِي يُغَمِّي.. عِشْقَا.. كَمَا يُخْفِي الْحِجَابْ
يَعْفُو.. فُؤَادِي عَنْ عَسَلْ
يَغْفُو.. وَيَصْحُو فِي أَمَلْ
يَهْفُو.. إِلَى شَهْدِ الْقُبَلْ
هَلِ الثَّغْرُ يُعْطِي.. رِفْقَا.. وَيَسْخُو فِي اغْتِرَابْ
بِبنْزِينِ لَثْمِ.. يَشْقَى.. بِأَعْوَادِ الثِّقَابْ!