تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥٦ بيت

المتفرقات

تَغَيَّرَ الْأُسْلُوبُ..

هَذَا مُسْتَحِيلٌ!

هَكَذَا يَنْهَارُ مِنَّا

كُلُّ شَيْءٍ في دَقِيقَةْ(١)

حَاوَلْتُ فَهْمَ الْأَمْرِ..

لَكِنْ لَا أَرَى..

إِلَّا غُمُوضًا،

واخْتِلَافًا في الطَّرِيقَةْ

في شَرْعِ مَنْ..

وكَيْفَ يَا حَبِيبَتِي

أَتَاكِ قَلْبٌ نَاكِرٌ،

لِلْعَيْشِ، وَالْمِلْحِ

انْتِهَازِيٌّ.. وُصُولِيٌّ..

رَخِيصٌ بِالسَّلِيقَةْ(٢)

أَنَا انْتَهَيْتُ..

في مَعَارِكِ الْغَرَامِ،

والْهَوَى،

وكَيْفَ أَنْجُو..

تَحْتَ نِيرَانٍ صَدِيقَةْ

في شَرْعِ مَنْ..

أَنْ تَرْسُمِي..

خَطَّ الْحُدُودِ بَيْنَنَا

أَنْ تَسْتَقِلِّي عَنْ حَيَاتِي

أَنْ تَهُدِّي دَوْلَتِي،

وتَقْسِمِي قَلْبِي لِدَوْلَةٍ،

ودَوْلَةٍ شَقِيقَةْ

في شَرْعِ مَنْ..

أَبْقَى سَجِينًا في الْهَوَى،

وأَنْتِ حُرَّةٌ طَلِيقَةْ

أَيْقَنْتُ أَنَّ الْحُبَّ خَرْفٌ..

خَادِعٌ وَهْمُ الْعَلَاقَاتِ

الْوَثِيقَةْ

وحَالُنَا في الْعِشْقِ

مُرٌّ طَعْمُهُ

كُلُّ الْحِكَايَاتِ خَنِيقَةْ(٣)

تَبْدَأُ بِالْحُبِّ،

وتَرْمِينَا لِبَحْرٍ غَاضِبٍ

مِنَّا، وَأَمْوَاجٍ مُعِيقَةْ(٤)

مَاذَا جَرَى بِالضَّبْطِ

يَا سَيِّدَتِي..

نَجَحْتِ أَنْ تُحَوِّلي عَلَاقَتِي

بِالْحُبِّ يَا حَبِيبَتِي

إِلَى عَلَاقَةٍ ضَعِيفَةٍ،

وهَشَّةٍ

إِلَى فُقَّاعَةٍ

في جَوِّ حُبِّنَا.. رَقِيقَةْ

نَجَحْتِ أَنْ تُوَصِّفِي

تَمَسُّكِي

بِالْحُبِّ يَا سَيِّدَتِي

كَمَا تَعَلُّقِ الْغَرِيقِ

بِالْغَرِيقَةْ

كُلُّ الْحِكَايَاتِ خَنِيقَةْ(٥)

صَدٌّ مُرِيحٌ..

أَلْفُ تَبْرِيرٍ..

عِبَارَاتٌ رَشِيقَةْ

غَدْرٌ خَفِيٌّ..

طَعْنَةٌ في الظَّهْرِ..

جُرْحٌ نَافِذٌ

يُدْمِي مَشَاعِرِي الْعَمِيقَةْ

خِيَانَةٌ مِنْ زُمْرَةِ النَّاسِ

الْخَلُوقَةْ(٦)

تَهِدُّ دَوْلَتِي الْعَمِيقَةْ

خِيَانَةٌ..

مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ لَنَا

أَلْقَى جِرَاحًا،

والْخِلَافَاتُ اسْتَمَرَّتْ

أَرْسَلَتْنِي..

نَحْوَ هُوَّاتٍ سَحِيقَةْ(٧)

في شَرْعِ مَنْ..

أَنْ تُبْعِدِينِي عَنْ هَوَاكِ

فَجْأَةً

أَنْ تَتْرُكِينِي..

في كِفَاحِي يَا رَفِيقَةْ

مَاذَا جَرَى بِالضَّبْطِ

يَا سَيِّدَتِي..

وهَلْ تَمُرِّينَ بِضِيقَةْ(٨)

في أَيِّ عُرْفٍ تَقْتُلِينَ الْحُبَّ..

تَبْكِينَ لِحَالِي في الْهَوَى،

أَوْ تَتقمَّصِينَ يَا حَبِيبَتِي

دَوْرَ الْقَلُوقَةْ(٩)

تُوَجِّهِينَ اللَّوْمَ نَحْوِي،

وتَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِي

اتِّهَامَاتٍ لَصِيقَةْ(١٠)

مَاذَا جَرَى بِالضَّبْطِ

يَا سَيِّدَتِي..

رُدِّي عَلَى أَسْئِلَتِي،

وجَهِّزِي..

كُلَّ الْإِجَابَاتِ الدَّقِيقَةْ(١١)

عَلَى الْأَقَلِّ حَاوِلِي حَبِيبَتِي

بِالزَّيْفِ أَنْ تُجَمِّلِي

الْأَسْبَابَ في حِكَايَةِ انْفِصَالِنَا،

وتُخْرِجِيهَا (بِشِيَاكَةٍ)،

وخَتْمَةٍ أَنِيقَةْ(١٢)

وأَنْ تُحَسِّنِي..

لَنَا مِنْ صُورَةِ الْعِشْقِ،

وتَرْتَقِي بِمُسْتَوى الْعَشِيقَةْ

ولَا يَهُمُّ..

أَنْ تَكُوني أَبَدًا صَادِقَةً،

ولَا يَهُمُ مُطْلَقًا

أَنْ تَظْهَرِي مَعِي

صَدُوقَةْ(١٣)

ولَا تَخَافِي في الْهَوَى

فَضِيحَةً، أَوْ ضَجَّةً،

أَوْ نَشْرَ تَسْرِيبِ الْوَثِيقَةْ

فَكُلُّنَا نَحْمِلُ في الْحُبِّ

عُيُوبًا..

نَرْتَدِي أَقْنِعَةً..

نُخْفِي الْحَقِيقَةْ

تَخَلِّصِي مِنِّي..

لِأَجْلِ وَضْعِ حَدٍّ

لِلْأَسَى،

فَالْحُبِّ مِثْلُ الْحَرْبِ..

هَلْ أَنْجُو بِهَا

مِنْ غَشْمِ نِيرَانٍ صَدِيقَةْ(١٤)

أَنْتِ غَشُومٌ فِى الْهَوَى..

قَدْ زِدْتِ فِي الْقَلْبِ الْحَرِيقَةْ(١٥)

تَخَلَّصِي مِنْ عِشْقِنا..

وزَغْرِدِي، وَاحْتَفِلِي..

وجَهِّزِي..

عُزُومَةَ الْخَلَاصِ مِنِّي،

والْعَقِيقَةْ(١٦)

ولَا يُهِمُّ مُطْلَقًا

أَنْ تَقْتُلِي الْأَزْهَارَ

والْأَشَْجَارَ..

أَنْ تُقَرِّري في الْحَالِ

تَجْرِيفَ الْحَدِيقَةْ

ولَا يُهِمُّ..

أَنْ تُحَلِّي في غَرَامِنَا

دِمَائِي،

أَوْ تَكُونِي..

لِسُيُولِ غَيْمِ عَيْنِيَّ

مُرِيقَةْ(١٧)

ولَا يُهِمُّ..

أَنْ تُبِيدِي يَا حَبِيبَتِي..

مَدِينَتِي الْعَتِيقةْ(١٨)

حَبِيبَتِي..

كُلُّ حِكَايَاتِ الْهَوَى

فَارِغَةٌ جِدًّا..

غَمِيقَةْ(١٩)

وسُنَّةُ الْحَيَاةِ هَكَذَا

– تُصِيبُ دَائِمًا قُلُوبَنَا،

وبَعْدَ فَتْرَةِ التَّقَادُمِ الْحَزِينِ..

يَنْتَهِي الْحَالُ بِنَا

إِلَى نِهَايةٍ مُفِيقَةْ(٢٠)

والْحُبُّ يَا حَبِيبَتِي..

يَعِجُّ بِالْأَحْزَانِ..

مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةْ

يَبْدَأُ مُشْرِِقًا،

وبَعْدَ فَتْرَةِ الْبُزُوغِ

يَخْتَفِي..

كَمَا يَحْدُثُ..

فِي أَيِّ حَضَارَةٍ عَرِيقَةْ(٢١)

وقِمَّةُ الْمَأْسَاةِ..

قِمَّةُ الْمَرَارِ..

أَنْ يَتِمَّ هَدُّهُ..

بِفِعْلِ نِيرَانٍ صَدِيقَةْ