هُرَائِي وَخَرْفِي
سَنَا دُونَ وَرْفِ
ثَقِيلٌ كَلَامِي
عَلَيَّا
ويَنْمُو خِصَامِي
مَلِيَّا
لِنَفْسِي وَنَامِ
إِلَيَّا
مِنَ الْعَيْنِ ذَرْفي
ونِيرَانُ طَرْفِي
مَعِي لَيْسَ يَبْقَى
بَقَائِي
وأَصْبَحَ أَشْقَى
شَقَائِي
إِلَى الْوَحْشِ يَرْقَى
نَقَائِي
ومِنْ فَوْقِ جُرْفِ
تَسَاكَبَ صِرْفِي
طَرِيقِي أَخَلَّ
بِنَذْرِي
وصَمْتِي تَحَلَّى
بِصَبْرِ
وكُلٌّ تَسَلَّى
بِهَجْرِي
تَمَامِي وَعُرْفِي
عَلَى رُكْنِ رَفِّ
تَنُوحُ لِأَمْرِي
عَنَادِلْ
وطَالَ بِثَغْرِي
تَسَاؤُلْ
تُخَاصِمُ حِبْرِي
رَسَائِلْ
فَأَعْدَمْتُ حَرْفِي
ومَزَّقْتُ ظَرْفِي
أَغِيبُ وَأَسْكَرْ
وأَخْفَى
وحَوْلِي يُثَرْثِرْ
بِمَشْفَى
مَجَانِينُ عَنْبَرْ
ومَنْفَى
وأَسْكُبُ هَرْفِي
وفِي الشِّعْرِ صَرْفِي