وَلمْ نَعْرِفْ مِن الأَعْرَابِ إِلّا
صِرَاعاً دَائِراً حَوْلَ الكَرَاسِي
نِطَاحٌ قَاتِلٌ مِنْ غَيْرِ لَأْيٍ
تَحَجَّرَتِ العُقُولُ مِنَ الْيَبَاسِ
وَجُلُّ الفَخْرِ أَنْ يَبْقَى زَعِيمٌ
وَبَاقِي الشَّعْبِ فِي كَمَدٍ يُقَاسِي
إِذَا تَشْكُو الشُّعُوبُ لِسُوءِ حَالٍ
يُخَدِّرُهُمْ بِمَرْسُومٍ رَئَاسِيٍّ