طِرْتُ فَوْقَ الْجَوَادِ.. هَازِلًا شَاهِرًا سَيْفَ الْعِنَادْ
بِالْضَنَى وَالْمَصَاعِبْ
تَحْتَ هَوْلِ التَّجَارِبْ
يَسْتَخِفُّ الْمُحَارِبْ
كَالرِّياحِ الْغَوَادِي.. أَمْتَطِي رِحْلَتِي (كَالسِّنْدِبَادْ)
رَغْمَ طَيْشِ الْمَنَاخِ
وَانْتِشَارِ الْفِخَاخِ
لَمْ يُصِبْنِي التَّرَاخِي
فِي قَرَارِي السِّيَادِي.. بِارْتِحَالِي وَسَيْرِي فِي الْبِلَادْ
فَي مَسَارٍ مَخُوفِ
نَاثِرًا مِنْ حُرُوفِي
سِرْتُ فَرْدًا كَصُوفِي
عَازِفًا مِثْلَ حَادِ.. تَابِعًا حَدْسَ أَلْحَانٍ هَوَادْ
عَالَمِي رَغْمَ أَنْفِي
فِي ثَنَايَايَ يُخْفِي
(أَدْرِنَالِينَ) عُنْفِي
وَاتِّجَاهِي الْأُحَادِي.. فِي تَحَدِّي خُمُولٍ وَاعْتِيَادْ
في تَحَدِّي الْمُحَالِ
في تَخَطِّي الْمِحَالِ
فِي تَجَلِّي مَحَالِي
وَالطَّرِيقُ انْفِرَادِي.. حَيْثُ أَخْطُوهُ مِنْ دُونِ ارْتِدَادْ
ذُقْتُ هَوْلَ الْمَخَاطِرْ
وَالْحَمَاسُ الْمُقَامِرْ
مَسَّ رُوحَ الْمُغَامِرْ
لَا صَدَى لِارْتِعَادِ.. لَا صَدَى حُلْمِ نَوْمٍ بَلْ سُهَادْ
دَرْبِيَ الصَّعْبُ سَهْلِي
وَالدَّمُ الْحُرُّ يَغْلِي
ضَاءَ كَالصُّبْحِ كُحْلِي
حِينَ نَادَى الْمُنَادِي.. قُمْ وَأَقْبِلْ عَلَى مَحْوِ السَّوَادْ