لَا تُلْقِ فِي قَلْبِي
عَصَاكَ وَسِحْرَهَا
بِسِيَاسَةٍ
حَتَّى تَرُوغَ وَتَنْثَنِي
وتَجُولَ كَالثُّعْبَانِ
فِي هَذَا الْهَوَى
وتُتِيهَ قَلْبِيَ
فِي الْمَسَارِ الْمُنْحَنِي
إِنَّ السِّيَاسَةَ مِثلُهَا
مِثْلُ الْهَوَى
مَحْمُودَةٌ
حَتَّى يُخَالِطَهَا الدَّنِي
مَا كَانَ بَيْنَهُمَا مُمَاثَلَةٌ سِوَى أَنِّي أَرَى
فِي الْعِشْقِ:
فَنَّ الْمُمْكِنِ