وقفوا عند دهشتِهم
ووقفتُ بطابور ذاكرتي
اهدأ ْ
هدأتُ
ففاض َعلى غُنوتي الصمتُ
والدهشة ُ انسحبتْ : من فم الحجَرِ الماء
أغنيتي : شمعة ٌ لا تبلُّ المساء
أنادي
يُقصِّفُ صوتي صدى يتقصّفُ
والحرفُ مُنشعِبٌ في الرماد
انفعلْ
أتزلزلُ
يشطرُني الأجلُ
ابقَ مكانَكَ
أسقط ُ في بئرِ ذاكرتي
فأصافِحُ موتِي بريحين من جهتين
وأهربُ عبرَ شُروخ ِ المَحارةِ
أعرفُ بعضي وأنكِرُ ...
أرضيَ من قدمَيَّ تفرُّ
قِفوا عند دهشتِكم
ودَعُوني ألملمُ جُرحَ سنيني
فما اخترتُ من طرَحُونيَ في الجُبِّ
، سيّارًة أرسلتْ وارِدًا دلْوهُ قبْضُ دمعيَ
، سجنًا يصبُّ رصاصَ مراثيهِ في سمْعيَ
الوقتُ غادرني
والخزائنُ فارغة ٌ في انتظارِ الشِبَع !!