اختبئي في ضوء عيوني
وَدَعي حزنَكِ بين شجوني
واختاري السكنى في قلبي
فاغتسلي في دفء حنيني
كي نغدو كوناً مشتركاً
يتسامى بين التكوينِ
مازال الصمت الأبله حول الخَطبِ
يصفّق بجنونِ
لِيُشَجِّعَ بتر أناملنا
ويحاصر قرطاس التاريخِ
فَيَبْتُر صدقَ التدوينِ
مازال يعربد في سمعي
يسحبني معه
يناديني
يقذفني فوق صخور الظلمة
فوق العتمة يرميني
وأنا لا أملك غير الحرف ونبض ظنوني ويقيني
لأفتّش في طيّات العمرِ
وبين خيالي وجفوني
عن قلب أجعله سريري
ونهاية كلّ شراييني
لم ألقَ جواباً غير الصمت
وحلماً حاكته ظنوني
يا قصّة عشقٍ وهميٍّ حاكتها نبرات جنوني
حبي أزليٌّ مثل البحر
ومثل الصيف ومثل القََرّ
فتعالي نصنع عالمنا
واختاري السكنى في أرضي
مابين قلاعي وحصوني
أصدرتُ الحكم غيابياً
ورسمت بطيفكِ في قلبي صوراً شتّى
فجعلتُ أناجي في حلمي أحرف حتى
علّي ألقى بين غصوني
إشعاع الأمل المدفونِ
فتشت بأملٍ يحدوني
عن نصفٍ آخر من ذاتي
عن زنبقة تملأ عمري بشذا يغمرني
يحييني
عن بسمة حبٍّ مترعة بالصبر
وظلٍّ لجبيني
عن لحنٍ يجتاح سكوني
مازلت أعطّر أمتعتي
وأحدّق في كلّ الطرقات
مازلت أفتّش في الأنفاق وفي الأفياء وفي الساحات
أرسم خارطة للنجوى
وأدبّج في الليل الكلماتْ
أنتظرك..
لكن..، لا أدري
من أيّ مكان تأتيني
كي أكسر شكي بيقيني