بيريزُ مَاتَ فطارتِ الغربانُ
خَلْفَ الجنازة ناحتِ النِّسوانُ
صهيونُ يذبحُ طفلنا في غزَّةٍ
وعلى المذَلَّةِ يدْمَعُ الجرذانُ
عارٌ عليكمْ أنَّكُمْ منْ أُمَّةٍ
عنوانها الإيمانُ والقرآنُ
تبكونَ مسخاً قاتلاً وبحرقةٍ
وكأَنَّهُ القديسُ والإنسانُ
عباسُ يبكي كالنِّساءِ بشهقَةٍ
نامتْ عليكَ مذَلَّةٌ وأتانُ
هذا الذي سَلَبَ البلادَ بأسرِها
وعلى النذالةِ تشهَدُ القيعانُ
هذا الذي حرقَ الأراضيَ والسما
تحتَ القنابلِ يحرقُ الإنسانُ
هذا الذي جرفَ المزارعَ قاصداً
وعلى المجارفِ تذبلُ الأغصانُ
كفوا النفاقَ بقولكم وبفعلكمْ
عارٌ عليكمْ قالها الغلمانُ
الشعبُ ينظرُ للخناعةِ باكياً
وتنهَّدتْ في صدرهِ الأركانُ
صوتُ العروبةِ نائمٌ في حجرهِ
شمعونُ فينا آكلٌ شبعانُ
تعساً لكمْ ياحفنةً منْ خسَّةٍ
ضيعتمُ البلدانَ ياعميانُ
فسيكتبُ التأريخُ قبحَ صنيعكمْ
ماتَ الضميرُ وضاعتِ الأوطانُ