ياربُّ.. لم أطلبْ مديحًا فارغًا من ناقدٍ أبدًا،
ولم أمدحْ هنا كذبًا أحدْ
لكننى
أشقى بذنْبِ قريحتى
وكأنَّ عيشى قد غدا
حبلاً مُميتًا من مَسَدْ
كانت عُكاظُ سقيفتى
وادى البلاغة،
والفصاحة،
والفراسة،
والمددْ
كانت مُعلَّقتى سندْ
والآن..
قد كثُرَ الهددْ
كم من دخيلٍ عندنا
حادى القوافل جاهلٌ،
مُتشاعرٌ
بحديثه البرَّاق قد حشد البلدْ
كم مُنْتدىً فيه الأكابرُ،
والأشاوسُ،
والهوانم،
والمغانم
من يزاحم فى الموائد،
أو فسدْ
كُثراحتيال المادحين
وما سواه الشِّعْر يُنجبُ كلَّ يومٍ ماجنًا
ابنا لقيطًا
أو ولدْ
لكنَّ مثْلى
بالقصيدةِ قد تغرَّبَ،
أو بأعناق المشانق عالقٌ
طول الأبدْ