تخطَّ إلى المحتوى

داينت أروى و الديون تقضى

الرجز

٦٣ بيت

المتفرقات

دَايَنْتُ أَرْوَى وَ الدُّيُونُ تُقْضَى

فَمَطَلَتْ بَعْضًا وَ أَدَّتْ بَعْضَا

وَهْي تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا

ذَا مَعَضٍ لَوْ لَا يَرُدُّ الْمَعْضَا

فَقُلْتُ قَوْلًا عَرَبِيًا غَضَّا

لَوْ كَانَ خَرْزًا فِي الْكَلَا مَا بَضَّا

إِنْ كَانَ خَيْرٌ مِنْكَ مُسْتَنَضَّا

فَاَقْنَيْ فَشَرُّ الْقَوْلِ مَا أَمَضَّا

أَمَا تَرَى دَهْرًا حَنَانِي حَفْضَا

أَطْرَ الصَّنَاعَيْنِ الْعَرِيشَ الْقَعْضَا

مِنْ بَعْدِ جَذْبِي الْمِشْيَةَ الجِيَضَّي

فِي سَلْوَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضَا

خِدْنَ اللَّوَاتِي يَقْتَضِبْنَ النُّعْضَا

فَقَدْ أُفَدَّي مِرْجَمًا مُنْقَضَّا

بِمَهْمَةٍ يَبْرِي الذُّرَى وَ النَّحْضَا

مِنَ الْمَهَارَى تَحْتَ قَيْظٍ أَغْضَا

أَخْرَجَ مِنْهَا عَرَقًا مُرْفَضَّا

يَخْبِطْنَ رَمْضَيْ بِالْحِدَابِ الرَّمْضَا

إِذَا امْتَطَيْنَا نِقْضَةً وَ نِقْضَا

أَصْهَبَ أَجْرَى نِسْعَهُ وَ الْغَرْضَا

طُولُ التَّهَاوِي عُصَبًا وَ رَفْضَا

تَعْوِي الْبُرَى مُسْتَوْفِضَاتٍ وَفْضَا

وَ الْخِمْسُ نَاجٍ لَا يُرِيدُ الْخَفْضَا

إِذَا اعْتَسَفْنَا رَهْوَةً أَوْ غَمْضَا

فَيْفًا كَأَنَّ آلَهُ الْمُبْيَضَّا

مُلَاءُ غَسَّالٍ أَجَادَ الرَّحْضَا

عَنَّى الْمَهَارَى بُعْدُهُ وَأَنْضَا

جَاوَزْتُهُ بِالْقَوْمِ حَتَّى أَفْضَي

بِهِمْ وَ أَمْضَى سَفَرٌ مَا أَمْضَى

يَاأَيُّهَا الْقَائِلُ قَوْلًا حَرْضَا

إِنَّا إِذَا نَادَى مُنَادٍ حَضَّا

وَجَدْتَ فِينَا مِرَّةً وَ نَقْضَا

أَصْبَحَ أَعْدَاءُ تَمِيمٍ مَرْضَي

مَاتُوا جَوًى وَ الْمُفْلِتُونَ جَرْضَي

إِنَّ تَمِيمًا لَا تُبَالِي الْبُغْضَا

مِنْ أَجْلِ أَنَّا الْمَالِئُونَ الْأَرْضَا

طُولًا تَغَشَّى طُولَهَا وَ الْعَرْضَا

تَرَى إِذَا شَدَّ الْأُمُورَ النَّقْضَى

مِنَّا قُرُومًا يَقْتَصِلْنَ الْعَضَّا

يَجْمَعْنَ زَأْرًا وَ هَدِيرًا مَخْضَا

فِي عَلِكَاتٍ يَعْتَلِينَ النَّهْضَا

جَرَّتْ تِمَامًا لَمْ تُخَنِّقْ جَهْضَا

يَخْبِطْنَ خَبْطًا مُشْدِخًا وَ رَضَّا

بِمُطْلَقَاتٍ لَمْ تُعَلَّمْ أَبْضَا

وَ إِنْ وَهَى الدِّينُ شَدَدْنَا الْقَبْضَا

عَلَى الْمُعَاصِينَ وَ نَجْزِي الْقَرْضَا

قَوْمًا وَ أَقْوَامًا نُعِيرُ الْغَرْضَا

إِنَّا إَذَا قُدْنَا لِقَوْمٍ عَرْضَا

لَمْ نُبْقِ مِنْ بَغْيِ الْأَعَادِي عِضَّا

نَشْذِبُ عَنْ خِنْدِفَ حَتَّى تَرْضَا

وَ لَيْسَ دِينُ اللَّهِ بِالْمُعَضَّا

إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضَا

نَعْلُو بِهِ وَ مِخْبَطًا مِهَضَّا

لَوْ صَكَّ بَعْدَ رَضِّهِ مَا رَضَّا

ثَهْلَانَ أَوْ دَمْخَ الْحِمَى لَارْفَضَّا

أَوْ رُكْنَ سَلْمَى أَوْ أَجَا لَاَنْقَضَّا

أَوْ زُلْنَ فِي مُسْتَرْجِفَاتٍ نَفْضَا

نُذِلُّ بِالْوَطْءِ الْمَكَانَ الدَّحْضَا

وَنُورِدُ الْمُسْتَوْرِدِينَ الْحَمْضَا

وَ النَّبْلُ تَهْوَى خَطأً وَ حَبْضَا

قَفْحًا عَلَى الْحَامِ وَ بَجًّا وَخْضَا

أُولَاكَ يَحْمُونَ الْمُصَاصَ الْمَحْضَا

فِي الْعِدِّ لَمْ يُقْدَحْ ثِمَادًا بَرْضَا