تخطَّ إلى المحتوى

هطلت علي سحائب الأمداد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هطلتْ عليَّ سحائبُ الأمدادِ

فقدَحْنَ في غُرر القريض زنادي

وبدرتُ أنظم في أخي العلياء مَدْ

حاً كاللآلئ جاء عن إسناد

متضمّناً حسنَ الثناء لأفضل ال

فضلاءِ والعظماء والأمجاد

مفتي البلاد وواحد الأمجاد مَرْ

فوعِ العِماد وطيّب الإسعاد

مذ عاد ذروةُ كلّ مجدٍ باذخٍ

وجليل قدْرٍ أصلُ كلّ تلاد

عاد السرورُ لنا بعودته التي

هي عندنا أشهى من الأعياد

أنا مُطرَبٌ أنا معجبٌ من عودةٍ

عادت إليَّ بأطيب الوُفَّاد

أنعِمْ بأوبته التي فرحتْ بها

أهلُ الفخار السادة الأطواد

فالبرُّ حلَّ ببربرٍ مذ كان في

ها نورُ ذاك الكوكب الوقّاد

والخيرُ فاض وعمَّ جعليّينها

لما أتاها وابلُ القُصّاد

أحيا لهم فيها فضائلَ لم تكن

بمكارمٍ ومراحمٍ وأياد

طيبُ الثناء يفوح لي لمّا أوجْ

جِهُه لحضرة طيّب الإنجاد

وشهيُّ قولي ليس يعدو لي سوى

أُوليه مَن هو في المفاخر شاد

يا طيِّباً من طِيبِهِ طابت سجا

ياهُ إلى الإنشاء والإنشاد

آثارُكَ المحمودة الذكرى غدت

مأثورةً عن فضلك المعتاد

سارت بها أهلُ النهى تشدو بها

وتزودتْ منها بأطيب زاد

أفشَى محاسنَك الزمانُ على لسا

نِ بنيه فانساقت إلى الأمجاد

وأنا الذي قد حكْتُه لك فهْو ما

قد صِيغ فيك على وفاق مرادي

هيهات لي كيف الوفاءُ بمدحك ال

مطلوب والتقصيرُ مني باد