لك الحمد يا مولاي ما عشت في الدهرِ
لك الحمد في المسعى، لك الحمد بالشكرِ
أَطِيبُ مقالٍ أم لآلٍ سبَتْ فكري
وحسْن معانٍ أم مبانٍ من الشعر
جواهر إلا أنهنَّ عرائسٌ
من الكلم المنحوت أو صدف الدرّ
تجلَّتْ معانيها فبرْهَنَ حسنها
على أنها صيغت عقوداً من التبر
أملتقطَ الدرّ النفيس إليك خذ
جواهر عقلٍ كاليواقيت من حبر
يواقيت حبرٍ بل جواهر شاعرٍ
إذا قال شعراً جلَّ معناه عن حَصْر
يغيب شعوري إن بدا ليَ شعره
وقد يختفي من شعره خجلاً شعري
أيا مهديَ السحرِ الحلال وقد زهت
معانيه كالشمس المنيرة والبدر
ثملتُ به تيهاً وهمتُ بنثركم
وحرتُ فلا أدري بأيهما سُكْري