يَقِيكِ جَمِيلٌ كُلَّ سُوءٍ، أَمَا لَهُ
لَدَيكِ حَدِيثٌ أَوْ إِليكِ رَسُولُ ؟
وَقَدْ قُلتُ فِي حُبِّي لَكُمْ وَصَبَابَتِي
مَحَاسِنَ شِعْرٍ ذِكْرُهُنَّ يَطُولُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَولِي رِضَاكِ فعَلِّمي
هَبُوبَ الصَّبا يَا بَثنُ كَيفَ أَقُولُ
فَمَا غَابَ عَنْ عَيْنِي خَيَالُكِ لَحْظَةً
وَلَا زَالَ عَنْهَا، والخَيَالُ يَزُولُ