تخطَّ إلى المحتوى

أهاجك أم لا بالمداخل مربع

الطويل

٢٨ بيت

المتفرقات

أَهاجَكَ أَم لا بالمَداخلِ مَرْبَعُ

ودارٌ بأَجْراعِ الغَدِيرين بَلْقَعُ

أَهاجَكَ أَمْ لَا بِالتَّنَاضُبِ مَرْبَعُ

ورسْمٌ بأَجْراعِ الغَدِيرين بَلْقَعُ

أَهاجَكَ أَم لا بالسَّتارينَ مَرْبَعُ

ورسمٌ بأَجْراعِ الغَدِيرين بَلْقَعُ

ديارٌ لسَلمَى إِذ نحُلُّ بِهَا معًا

وإِذ نحنُ مِنْهَا بالمَوَدَّةِ نَطْمَعُ

ديارٌ لِلَيلى إِذْ نحُلُّ بِهَا مَعًا

وإِذ نحنُ مِنْهَا فِي المودَّةِ نَطْمَعُ

وإِنْ تَكُ قد شَطَّتْ نَوَاها ودارُها

فإِنَّ النَّوى مما تُشِتُّ وتَجْمَعُ

وإِنْ تَكُ قد شَطَّتْ نَوَاها وأَنْ نَأَتْ

فإِنَّ النَّوى مما تُشِتُّ وتَجْمَعُ

فإِنْ يَكُ قد شَطَّتْ نَوَاها وَقَد نَأَت

فإِنَّ النَّوى مما تُشِتُّ وتَجْمَعُ

فان يك قد شَطَّتْ نَوَاها وإِن نأت

فإِنَّ النوى مما تُشِتُّ وتَجْمَعُ

إِلى اللهِ أَشْكُو لا إِلَى النَّاسِ حُبَّها

ولابُدَّ مِنْ شَكوَى حَبِيبٍ يُروّعُ

أَلَا تَتَّقينَ الله فيمَن قَتلتِه

فأَمْسَى إِليكم خاشعًا يتضرُّعُ

أَلَا تَتَّقينَ الله فيمَا قَتلتِه

فأَمْسَى إِليكُم خاشعًا يتضرُّعُ

فإِن يَكُ جُثْمَانِي بِأَرضٍ سِوَاكُمُ

فإِنَّ فؤادِي عنِدَكِ الدَّهرَ أَجْمعُ

فإِن يَكُ جُثْمَانِي بأَرضِ سِوَاكُم

فإِنَّ فؤادِي عنِدَكِ الدَّهرَ أَجْمعُ

إِذا قلتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وأَجْترِي

على هَجْرِها ظَلَّت لها النفسُ تَشْفَعُ

إِذا قلتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وأَجْترِي

على صَرمِهَا ظَلَّت لها النفسُ تَشْفَعُ

إِذا قلتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وأَجْترِي

على نَفْسِها ظَلَّت لها النفسُ تَشْفَعُ

إِذا قلتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وأَجْترِي

على هَجْرِها ظَلَّت بِهَا النفسُ تَشْفَعُ

وإِن رُمْتُ نفسي كيف آتِي لِصَرمِها

ورُمْتُ صدودا ظلتِ العينُ تَدْمَعُ

أَلَا تَتَّقينَ اللهَ فِي قَتْلِ عَاشِقٍ

لهُ كَبِدٌ حَرَّى عليكِ تَقَطَّعُ

غريبٌ مشوقٌ مُولَع بادّكاركم

وكلُّ غريبِ الدارِ بالشَّوْقِ مُولَع

فأَصبحتُ ممَّا أَحْدَثَ الدهرُ مُوجَعًا

وكنتُ لرَيْبِ الدَّهرِ لا أَتَخَشَّعُ

فيا رَبِّ حَبَّبني إِليها وأَعْطِني الْ

مَوَدَّةَ منها أنتَ تُعطِي وتمْنَعُ

وإِلَّا فصَبِّرْني وإِنْ كنتُ كارِهًا

فإِنِّي بِهَا ياذَا المَعَارِجِ مُولَعُ

جَزِعْتُ غداةَ البَيْنِ لمَّا تَحَمّلُوا

وما كان مِثْلِي يا بثينةُ يجْزعُ

جَزِعْتُ حَذَار البِينِ يَومَ تَحمَّلُوا

وَحُقَّ لِمِثلِي يَا بُثَينَةُ يَجْزعُ

جَزِعْتُ غداةَ البَيْنِ لمَّا تَرَحَّلوا

وما كان مِثْلِي يا بثينةُ يجْزعُ

تمَتَّعْتُ مِنها يَومَ بانُوا بِنَظْرَةٍ

وَهَلْ عَاشِقٌ مِنْ نَظْرةٍ يتمتَّعُ