لمّا دنا البيْنُ بين الحيِّ واقتسموا
حَبْلَ النَّوَى فهو في أَيديهمُ قِطَعُ
جادتْ بأَدْمُعِها لَيْلَى وأَعجَلَني
وشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقِي وما أَدَعُ
جادتْ بأَدْمُعِها سَلْمَى وأَعجَلَني
وشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقِي ومَا أَدَعُ
جادتْ بأَدْمُعِها سَلْمَى وَأَعْجَزَنِي
قُربُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقِي ولا أَدَعُ
يا قَلبُ وَيْحَك مَا عَيْشِي بِذِي سَلَمٍ
ولا الزَّمَانُ الّذِي قَدْ مَرَّ مُرْتَجَعُ
يا قلبُ وَيْحَكَ مَا سَلمَى بِذِي سَلمٍ
ولا الزَّمَانُ الّذِي قَدْ فَاتَ مُرْتَجَعُ
يا قلبُ وَيْحَكَ لا سَلمَى بِذِي سَلَمٍ
ولا الزَّمَانُ الّذِي قَدْ فَاتَ مُرْتَجَعُ
أَكلَّمَا بانَ حَيٌّ لا تُلائِمُهم
ولا يُبالُون أَنْ يَشتاقَ منْ فَجعُوا
أَكلَّما مرّ ركب لا تُلائِمُهم
ولا يُبالون أَن يَشتاقَ منْ فَجعُوا
أَكلَّما بانَ حَيٌّ لا تُلَابِسُهُم
ولا يُبالون أَن يَشتاقَ منْ فَجعُوا
علَّقْتَني بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ جَعَلَتْ
مِنَ الفِراقِ حَصاةُ القلبِ تَنْصَدعُ
علَّقْتَني بهَوًى مِنْهُم فَقَد كَرَبَتْ
مِن الفِراقِ حَصاةُ القلبِ تَنْصَدعُ