وَكَانَ الْخَلَائِفُ بَعْدَ الرَّسُو
لِ لِلَّهِ كُلُّهُمُ تَابِعًا
شَهِيدَانِ مِنْ بَعْدِ صِدِّيقِهِمْ
وَكَانَ ابْنُ خَوْلَى لَهُمْ رَابِعَا
وَكَانَ ابْنُهُ بَعْدَهُ خَامِسًا
مُطِيعًا لِمَنْ قَبْلَهُ سَامِعَا
وَمَرْوَانُ سَادِسُ مَنْ قَدْ مَضَى
وَكَانَ ابْنُهُ بَعْدَهُ سَابِعَا