أَلَا هَلْ إِلَى إِلمَامَةٍ أَنْ أُلِمَّهَا
بُثَينَةُ يَومًا فِي الحَياةِ سَبِيلُ ؟
ألَا يَا خَلِيلَ النَّفْسِ هَلْ أنْتَ قَائِلٌ
لِبَثْنَةَ سِرًّا: هَلْ إلَيكِ سَبِيلُ ؟
فإِنْ هِيَ قَالَتْ: لَا سَبِيلَ، فَقُلْ لَهَا
عَنَاءٌ عَلَى العُذْرِيِّ مِنْكِ طَوِيلُ
فَإِنْ هِيَ قَالَتْ: لَا سَبِيلَ، فَقْلْ لَهَا
عَنَاءُ الفَتَى العُذْرِيِّ مِنْكِ طَوِيلُ
على حين يسلو الناس عن طلب الصِّبَا
وينسَى اتِّباع الوصل منه خليل