إلى روح عمي الغالي الفنان عبد اللطيف صمودي رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه أهدي هذه الأبيات
قَبَّلْتُ جَبْهَتَكَ الوضيئةَ مَرّةً
أيْقَظْتَ في قلبي لظى ألواني
وغَرَسْتَ في روحي نقاءَكَ وَرْدَةً
تلقي العبيرَ على رُبا أحزاني
يا ليتني لونٌ بهامِشِ لَوْحَةٍ
قد صُغْتَها سِحْراً بكُلِّ بيانِ
خَبَّأْتُ حُبَّكَ في دقائقِ غُربتي
والآنَ بُحْتُ دقائقي بلساني
صلّى عليكَ الفَنُّ في ليلٍ بكى
معنى الرحيلِ ودَمْعُهُ أبكاني
بضيافَةِ الرّحمنِ أنتَ.. وعادةً
ما خابَ مَنْ بِضِيافَةِ الرّحمنِ