تخطَّ إلى المحتوى

غرف فاق سمكها كيوانا

غير معروف

١٧ بيت

المديح

غرف فاق سمكُها كيوانا

فتعالت على الكواكب شانا

جنةٌ والسعودُ واليمنُ والإق

بال فيها تراهمُ غلمانا

شادها كعبةً نصيرُ علىٍّ

وبناها فأحكم البنيانا

ذاك سيفٌ قامت به سننُ المج

دِ وللجود أوضح البرهانا

راق حدَّ السيف اليمانيِّ منه

منصلٌ فاق غمدُه غمدانا

قام أيوانها بهمة ملكٍ

أقعدت نوشرانَ والإيوانا

لعلاها دانت سماءُ المعالي

مذ غدا شأوُ شأنها لا يُداني

فهي أسمى من ساميات الرواسي

وهي أعلى من العلى أركانا

والمعالي إذ كُنَّ في كل آنٍ

بمكان بنى لها أوطانا

فهي للطائفين أضحت مطافاً

وهي للخائفين أمست أمانا

كيف لا وهي مذ اقيم بناها

ذلَّ طوعاً لها الزمانُ ودانا

إن أشارت لها أكفُّ المعالي

لثم الفخرُ من يديها النانا

والثريا سمت لسامى ثراها

فأصابت كالمجد منها مكانا

وترانا فيها على سرر البش

رى كما قال ربُّنا إخوانا

فكأنَّ الإله أنزل فيمن

حلَّ من وفدها بها القرآنا

ذى قصورٌ في أحسن الأرض شيدت

ماثلت بيتَ ذى العلى والجنانا

زال عنّا العنا فأرّخ بأبهى

جنَّةٍ قد بدت لعينٍ عيانا