أَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمِنْ سُلَالَةِ كَاهِلٍ
أَنَا عَبْدٌ لِرَحْمَنِ السَّمَاءِ مُطِيعُ
سَأُرِيكَ إِنْ شُدَّتْ خُيُولُ بَنِي أَبِينَا
لِيَوْمِ الْبُغْضِ مَاذَا نَسْتَطِيعُ
سَتَلْقَى يَوْمَ لُقْيَتِنَا مَرِيرًا
وَتَشْهَدْ يَوْمَ وَقْعَتِنَا صَرِيعُ
وَتَخَالُنَا إِنِ التَقَيْنَا جُنَّةً
تَغْشَى الْخُصُومَ مَهَابَةً وَفَزِيعُ
لأنَّا مِن مُسَمَّى بَنِي زُبَيْرٍ
رِجَالٌ فِي الْكَمَاةِ لَنَا صَنِيعُ
بَواسلُ فِي اللِّقَاءِ نَرَى الْمَنَايَا
وَنُقْبِلُ إِنْ تَراجَعَها الْجَمِيعُ
سَيَعْلَمُ كُلُّ بَاغٍ رَامَ حَدًّا
بِأَنَّا حِسَامُنَا نَهِمٌ سَرِيعُ
إِذَا نَادَى الزُّبَيْرُ فَكُلُّ حُرٍّ
يُلَبِّي وَالنُّفُوسُ لَهُ تَبِيعُ
نُقِيمُ عَلَى الْمَكَارِمِ لا نُطَاطِي
وَلِلأَعْدَاءِ بَأْسٌ لا يُنِيعُ
سَنَمْضِي مِثْلَ نَارٍ فِي هَشِيمٍ
تُزَلْزِلُ كُلَّ بَاغٍ مُسْتَطِيعُ
بِإِذْنِ اللهِ نَحْيَا فِي حِمَاهُ
وَنَلْقَى الْمَوْتَ وَالدَّرَجَ الْرَفِيعُ
إِذَا ضَاقَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمًا
فَحَبْلُ اللهِ لَيْسَ لَهُ قَطِيعُ