تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٤ بيت

النسيب

وَبَرُ اُلْقَبَائِلِ

مِنْ نَشْوَةِ دَيَاجِيكْ

تَنْحَدِرُ

عَاصِفَةً مَكْسُوَّةً بِوَبَرِ اُلْقَبَائِلْ

اُلْقَنَادِيلُ ذَبَائِحُ

شَبْرَقَتْ أَنْفَاسَهَا فِخَاخُ أَسْمَائِكْ

بَيْنَ طَعْنَةٍ وَ طَعْنَةٍ تُسْكِنُني

كَأَنَّكَ يَاقُوتُ دَمِي

أَوْ أَنَّكَ أُنْفِجَارَاتُ فَرَحٍ أُرْجُوَانِي

بِتِيهِكَ حَرَثْتَ خَرَائِطِي

كَمَا يَحْرُثُ اُلْبَحْرُ اُلْهَارِبِينَ مِنْ مَنْفَى اُلْمِيلاَدْ.

أُخْيُولَةُ اُلْعَشَائِرِ

كَمْ تَحْتَ مِعْطَفِ نَجْمَتِي دَثَّرْتُكْ

وَ كَمْ بِخُيُوطِ حَنِينِي أَضَأْتُكْ

وَ هَا أَنْتَ..أَنْتْ

كَمَا مِنْ هُوَّةِ اُلْأَعَالِي

تَصْعَدُ إِلَيّْ

سَوْطاً رَسُولِيًّا

دُخَاناً هَنْدُوسِيّاً

نَقْشاً تَفْرِكُهُ أُخْيُولَةُ اُلْعَشَائِرْ.

مَجْدُ اُلْخَسَارَاتِ

أَزْمِنَتُكَ مَقْعَدٌ سَمَاوِي

رُوحِي كَانَتْ تَتَلَبْلَبُ عَلَيْهْ

وَ كَأَنَّهَا تُصَلِّي لِمَجْدِ خَسَارَاتِكْ،

أَيَّةُ نُبُوءَةٍ أَدْخَلَتْكَ جِرَاحَ صَفْصَافِي؟

وَ أَيُّ بَخُورٍ فَوَّقَكَ شَبِيهاً لِسَمَادِيرِي؟

مِنْكَ اُلْجَحِيمُ يَسْتَلِفُ تَرَاتِيلَهْ

وَ مِنِّي اُلْأَيَّامُ تَغْزِلُ قُمْصَانَ اُصْطِبَارِهَا،

لاَ فَمَ يَتَلَمَّظُ اُسْمِي

رَمَادٌ خَطْوِي إِذَا هَفَا

سَوْأَةٌ هَجْسِي إِذَا صَحَا

غَوَايَةٌ حِسِّي إِذَا مَشَى

كَأَنِّي إِلاَّ بِكَ لاَ أَكُونْ

خَارِجَ اُلْمَدَارَاتِ تُرْكِنُنِي

وَ تَكُونُ بِي

إِذَا فِي مِحْرَابِي غَاصَ نَصْلُ اُنْتِفَاشِكْ

أَقَاصِي اُللَّيَالِي مَرَايَاكْ

تُمَسِّدُ فِيهَا أَعْرَافَ اُلسَّكْرَةِ

بِزَيْتِ اُنْشِطَارَاتِي

تَتَرَقْرَقُ اُلْمَعْرِفَةُ مِنْ شَفَتَيْكْ

كَمَا اُلْحِكْمَةُ تَتَلَأْلَأُ فِي عَيْنَيْكْ

مَصْقُولاً بِاُلصَّبْوَةِ تُضِىْ

حَاضِناً لَآلِئَ اُلْمَشَاهِدْ

بِاُسْتِيهَامَاتِ نَمْرُودٍ

وَ ذَاكِرَةِ عُقَابْ.

لِلَوْنِي حِذَاؤُكْ

وَ لَكَ اُلْأَلْوَانُ خِوَانْ

أُنْكَمَهْتُ بِمَاءِ اُنْفِتَالاَتِكْ

وَ فِي لَهِيبِ اُزْدِهَاءَاتِكْ

غَرِقَتْ سُفُنُ كِيَّانِي

كَيْفَ مِنْكَ يَفُكُّ كَوْنِي كَوْنَهْ؟

وَ كَيْفَ أَفْصِلُ قَطْرَتَكَ عَنْ قَطْرَتِي؟

هَلْ لِي

أَنْ أَكُونَ ظِلِّي

وَ تَكُونَ ظِلَّكْ

لاَ أَنَا أَنْسَخُكْ

وَ لاَ أَنْتَ تَنْسَخُنِي

أَكْتَمِلُ بِكَ

وَ تَكْتَمِلُ بِي

مِنْ فَوْضَانَا نَعْزِفُ مَعْزُوفَةَ اُلزَّمَنْ؟.

أَشْلاَءُ اُلاِسْمِ

دَمُ اُلتَّوَارِيخِ

يُكَرْكِرُ فِي أُذُنَيّْ

أَرَى أَشْلاَءَ اُسْمِي

تَحْتَ صُخُورِ عَتَمَاتِكْ

فَأُشْفِقُ ... لاَ عَلَيّْ

وَ لَكِنْ عَلَى عَمَاءِ خُطُوَاتِكْ

فِي اُلْتِبَاسَاتِ اُلْكَوْنِ

وَ حَرَائِقِ اُلْهُوِّيَّاتْ،

يَا لِي مِنْكْ!

بِمَاذَا أُنْقِذُكَ

مِنْ نَشْوَةِ دَيَاجِيكْ؟

أَبِكِيَّانٍ مَحَوْتَهْ؟!

أَمْ بِإيقَاعٍ نَحَرْتَ صَوْتَهْ؟!.