تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

بالِي

أردتُ في وجهِها اسْتفْراغَ أبْوالِي

بها

والرّأسُ شابتْ بقايا شعرِها البَالِي

يَشِبْ“

هذا لَعَمْرُ الْأُلَى مِقياسُ أنْذالِ

خَساستِه

تلكَ الّتي تَحتوِي أطْباعَ مُخْتالِ

وأخْلعَها

تلكَ الّتي امْتلأتْ من زُورِ أقْوالِ

أمثِلةً

ما لا يُطيقُ عليه كلُّ دَجّالِ

سقَطتْ

أسنانُه، غارقًا في القيلِ والقالِ

بَشرٍ

ممْدودَتانِ كآذانٍ لِأبْغالِ

وسْطهُما

لا تَستطِيعانِ مكرًا دون تَجْوالِ

كِبَرٍ

لم يَمنَعاهُ هِوايَاتٍ على البَالِ

مُفتَخرًا

يذمُّ شيخًا ويبكي اليَافعَ الخَالِي

ولا

تُصِيخ إلّا إلى ضرْطاتِ مَوّالِ

بهِ

مُحلّلُو أنفسٍ قُرّاءُ أحْوالِ

عِللًا

تَوالدتْ فيه قد أدّتْ لِأعْطالِ

أنْفسَه-

نّ مثلَ مُسترْجِلٍ مِخْناثِ أفْعالِ

لها

يَعُبُّها عَلَنًا من غيْرِ إِقْلالِ

قَبيلتُه

وما سِواهمْ رِعاعٌ دون أفْضالِ!!

أو

يُلْقَوْنَ مثلَ قُمامَاتٍ وأزْبالِ

شرفٍ

لو كنتَ أذْكى حِجًا من بعضِ جُهّالِ

مَعرِفةً

قليلةً لَبِسَ الأهْواءَ كالشّالِ

مُلْتبِكٌ

لا إبنُ ريفٍ ولا حدّاءُ أجْمالِ

مُرْتَبكٌ

لا إبنُ حاضرةٍ لا ربُّ أعْمالِ

بها

آجَالُه حاضراتٌ قبْل آجَالِ

وزِينتَها

في أرْذلِ العُمْرِ مَخدُوعًا بآمَالِ

مَركَبةٍ

مُرتادَ مَاشيةٍ طمّاعَ أمْوالِ

يَقتلُه

من رَيِّسِيهِ، وما كانُوا بقُتّالِ

مُفاجئةً

عليه ينْهالُ مسؤولٌ بتَسْآلِ

مُضطَلِعًا

إذِ الإدارةُ في فوْضى وبَلْبَالِ

مدرَسةٍ

أضاعَ جيلًا فجيلًا بين أجْيالِ

ومَهزَلةٍ

بلَحْسِ أَنْعُلِ مَسؤُولِيه والوَالِي

ترقيةٍ

في السّلكِ دون اتّباعٍ سهلَ مِنوَالِ؟!

كلّهمِ

لو لم يُجِدْ سنَواتٍ ضرْبَ أطْبالِ؟!

مُتّضِعًا

غريقَ بحرِ مَهاناتٍ وإِذْلالِ

الضُّعفَا

كمَا تَقوَّى على ضَعْفٍ بعُمّالِ

لِلْ-

مُوظَّفينَ، وكمْ مدّتْ مِنَ احْبالِ

بَغًى

”منَ المُحالِ أجلْ دَيْمَومةُ الحَالِ“

حسدٍ

خصْماهُ: ذو نعمةٍ، ذو منزلٍ عالِي

رجلٍ

فلانٌ اِبنْ فلانٍ بَطْلُ أبْطالِ

بشرًا

يَحظَى بشيءٍ أوَ الْفَى شخصَ مِفضَالِ

أضْلعِه

والكيدُ في رأسِه مِثْقالُ أجْبالِ

أجْوبةٍ

يُحبُّ خيرًا فقطْ للنّفسِ والآلِ

إذا

لم تُجْدِهِ طُرْقُ إبْلاغٍ وإيصالِ

سوى

للنّاسِ، إذ زُهْدُه زيتٌ بغِرْبالِ

يُصدّقُه

غيْري إذا شَاهدُوهُ عنْد رِئْبَالِ

مُسْترِقًا

إلى الصّغيراتِ -وَيْ- نظْراتِ أصْلالِ!!

كذَا

كهلًا وشيخًا، وتِفْتَافًا بلا نَالِ

مُنْقلِبًا

إلى جميلٍ، ولا بَخْسًا إلى غالِي

مَلْأمَةٌ

نميمةٌ وخنًا شتّى له صالِي

زِنًى

مَن أنتَ؟! قلْها لنا، مَن أنتَ؟! قلْها لِي

كَذِبًا

فالْعِيفَةُ اللّفظُ تعني أحْسنَ المَالِ

لِصُنَا-

نٍ فائحٍ منكَ طولَ العُمْرِ قَتّالِ