تخطَّ إلى المحتوى

حمام يغني والعيون شهود

الطويل

١٢ بيت

النسيب

حمام يغني والعيون شهودُ

على دير مرّانٍ ونهر يزيدُ

ينحن على أغصان دوح منضد

بشجو شجيٍّ والفنونُ تميدُ

فأظهرن وجداً كامنا في خليسة

ودمعا ً له فوق الخدود حدودُ

تذكرت أيام الفرات التي خلت

وعيشا تقضى فيه وهو سعيدُ

تذكرتها من غير نسي وفي الحشا

وقيد غرام يعتريه وقيدُ

ليال وأيام غضاض عفايف

لهن علينا ذمة وعهودُ

أنادم فيها كل حبر مبجل

يجود ببذل الروح لي وأجودُ

عسى ولعل الدهر يوما يعيدها

وما الدهر إلا مبدئٌ ومعيدُ

أحن إلى تلك الديار بلوعة

ووجدي على مّر الزمان جديدُ

ألا أيها الساري على متن ضامر

يقدَّ فيافيد الفلا ويبيدُ

لك الخير إن جزت الفرات وشطه

ووقاك طود بالفرات مشيدُ

تطوف به سبعاً وتلثم تُرْبَه

تعيش سعيداً دائما وتسودُ