وَلَمّا اِستَقَلَّت نَعلُهُ فَوقَ أَدهَمٍ
زَجَرتُ غُرابَ البَينِ أَشأَمَ أَسحَما
وَعايَنتُ مِن مَركوبِهِ لَيلَ صَدِّهِ
وَمِن وَجهِهِ بَدرَ الوِصالِ مُتَمَّما
وَأَزمَعَ عَنِّي وَالفِراقُ يَحُثُّهُ
فَعايَنتُ قَلبي سائِراً مُتَقَدِّما
وَأَوما لِتَوديعي بِلَثمِ بَنانِهِ
فَلَم أَدرِ هَل أَوما بِها أَم تَخَتَّما