تخطَّ إلى المحتوى

ودار تؤدب

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ودارٍ تُؤدَّبُ

فيها البُزاة ُ،

و يمتَحَنُ الفَهْدُ والفَهْدَهْ

وصَلْتُ عُرَاهَا إلى بلْدَة ٍ

بهَا نحرَ الذّابِحُ البلْدَهْ

إذا اغْتَامَها قَرِمُ المُعْتَفِينَ

طُروقاً ، غدَا رَاهِمَ المِعْدَهْ

وليٌّ قفَا بعْدَ وَسْمِيّهِ،

فَهمُّكَ منْ كمأة ٍ مَعْدَه

وصيدٌ بأسْفَعَ شاكي السّلاحِ

سريعِ الإغارة ِ، والشَّدّهْ

وَزِينٌ، إذا وَزَنَتْهُ الأكُفّ،

مُنْتَصِبُ الزّوْرِ والقِعْدَهْ

فقلْنا لِسَايِسِهِ: ما تَرى ؟

خفيفُ الخَميصَة ِ واللِّبْدَهْ

يقلّبُ طرْفاً طحورَ الَذى ،

يضيءُ بمُقلَتِهِ خَدّهْ

بذي شبَة ، أعرَفِ الحَوْصلاءِ ،

كأنّكَ ردّيْتهُ بُرْدَهْ

فلمّا اسْتحالَ رأى تِسْعَة ً

رِتاعاً ، وواحدَة ً فَرْدَهْ

فكفْكفَ مُنتصِبَ المنكِبين،

لفرْطِ الشّهامة ِ والنجْدَهْ

فشَكّ المزَمِّرَ، أوْ قَدّهْ

ليفْعَلَ داهية ً إدّهْ

فأنحَى له في صَميمِ القَذالِ،

و ثَنّى لألاّفها الغابراتِ ،

فكمّلَ عشْراً بها العِدّهْ

قِفوا معْشرَ الرّاحلينَ اسمعوا،

أنبّئكُمُ عنْ بَني كِنْدَهْ

وردْنا على هاشمٍ مِصْرَهُ ،

فبارَتْ تجارَتُنا عِنْدَهْ

و ألهاهُ ذو كَفَلٍ ناشيءٌ ،

شديدُ الفَقَارَة ِ والبلدَهْ

سِبَطْرٌ يميدُ ، إذا ما مشَى

ترَى بيْنَ رجْلَيْهِ كالصَّعْدَهْ

يجوبُ به اللّيْلَ ذا بِطنَة ٍ،

شَذَاكَ عليه من الحِدّهْ

رَأيتُكَ عند حُضُورِ الخِوَانِ،

شتديداً على العبْتدِ والعبْدَهْ

وَتحتدّ حَتّى يخافَ الجليسُ

شَذاكظض عليه من الحِدّه

وتختُمُ ذاكَ بفَخْرٍ عليه،

بكِنْدَة َ، فاسلَحْ على كِندهْ

فإنّ حُدَيجاً له هِجْرَة ٌ،

و لكنّها زمنَ الرِّدّهْ

و ما كانَ إيمانُكم بالرّسولِ

صوَى قتْلكُمْ صِهْرَهُ بعْدَهْ

تعُدّونَها في مساعيكُمُ ،

كعَدّ الأهِلّة ِ معتَدّهْ

وما كانَ قاتِلُهُ في الرّجالِ

بحَمْلٍ لطُهْرٍ وَ لا رُشْدَهْ

فلَوْ شَهِدَتْهُ قريشُ البطاحِ،

لما محشَتْ نارُكمْ جِلْدَهْ