بقبضةِ دمعٍ وانتحابةِ شاعرِ
وروحٍ تناغت بين همٍّ وآخرِ
بعثت عزائي باصطحاب مواجعي
ودعوة أمي وقت ظلّ الْهَوَاجِرِ
حروفٌ بلا حولٍ... وقومٌ تأزّهمْ
صروفُ المنايا في ظروف قواهرِ
حرائقُ في روحي ونيرانُ في دمي
وأخرى هناك في بلادِ الجزائرِ
إلهي، وتلك النَّارُ تنْخِرُ عظْمَها
فإنِّي بها حُزْنٌ يفتُّ مشاعري
إليك بسطْتُ الكفَّ من هولِ صدمتي
فرفقاً بهمْ، في كلِّ شاكٍ وصابرِ
ويا نار كوني -أمر ربي وقوله-
"سلامًا" و"بردًا" ع القرى والعشائرِ