حتَّى القصيدُ هجرنني يا بابا
فعشقتُ في دنيا الهوى إعدامي
كم عاشقٍ في الحبِ ضاعَ شبابهِ
دون اللقاءِ فعاشَ في أوهامِ
يا نفسُ ما سرَ الفؤادُ غيابهِ
قمرُ الزمان ومصدر الأحلامِ
لا كثرة الجلاس لا أصحابه
ملأوا المكانَ فحبها إلهامي
هذا جهادٌ يشتهي أحبابه
ووصال خل بلغوه سلامي