تخطَّ إلى المحتوى

أيا الله ما أحلى وأجود

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أيا اللّه ما أحلى وأجودْ

غزالاً عن عيوني النوم شردْ

تعزز بالجمال إذا تثنى

بعدل إذا بكل الحسن مفرد

تقول إذا شمائلهُ تبدت

تبارك من لهدا الحسن أوجد

على صفحات ورد الخد خال

زها لولا الإله لقلت يعبد

ومن عينيهِ بالعشاق فعل

فأين السهم بل أين المهند

بقلبي نحو ريقتهِ طباق

فيا للّه ما أحمى وأبرد

أيا ظبياً وحاشا من شبيهٍ

فما للظبي نهدٌ أن تنهد

ويا غصناً وما للغصن ردف

أقام بمهجتي شوقاً وأقعد

على شمس المحيا ضع نقاباً

وإلا عاد من يلقاك أرمد

وما هذا النفارا عن خطاءً

جرى أم من عدوٍ قد تعمد

إذا كان اشتعال الرأس شيباً

خطاءً فهو في عينيّ أسود

نعم ذهبَ الشباب ولا معاد

ولو قالوا بأنّ العود أحمد

ولكن تارك ضمن الزوايا

خبايا ما لها بالغير معهد

تراني والعفاف معي نديم

أغازل كل غانية وأغيد

وأرشف من يد المحبوب كأساً

رحيفاً ختمها ريقٌ مبرد

ولا أرضي لمنزلتي مقاماً

سوى العلياء في برج ممجد

أم الخلخال أقصر عن ملامي

فلي في ذاك يا مولاي مقصد

إذا ما صيغ للعشاق تاج

تراني فوقهُ الدرّ المنضد

شباب قد تقضي في هواكم

وأني لم أخن واللّه يشهد

قديم غرامكم عندي مقيم

وأن يحدث لهُ الهجران يزدد

أربَّ الحسن قد آمنت فيكم

فلست بنار هجراني أخلد

وأني لا أبالي من عذاب

إذا ما كان عن ذنب مجرد

وأن يعذب لكم وبهِ رضاكم

فزيدوه فما أحلاه أزيد

وحسبي أن تقولوا إذاك صب

إذا رمنا ضناه ما تردد

ولكن هجركم يدعى مماتاً

لأن الروح فيكم قد تقيد

لذا أن طال حاشاكم فقولوا

لهُ الباري برحمتهِ تغمد