الحَربُ تُلقِي خِطابًا ساذِجًا، وأَنا
أُلقِي دُرُوبي أَمامي ثم أَشبِرُها
بي لَهفَةٌ لستُ أَدري كيف أَنطِقُها
شِعرًا، ولا الصَّبرُ يدري كيف يَصبِرُها
خَصمانِ عقلي وقَلبي غيرَ أَنّهما
في هذه لم يَقولا مَن سَيُخبرُها!
لا تَنظُروا في عيوني، ليست امرأَةً
أَو دَمعةً، أَو حُروفًا كُنتُ أُجبِرُها
مِن بَطنِ هذي الليالي المُوحِشاتِ بها
إِن لَم تَلِدنِي صَباحًا، سوف أَقبِرُها