على لَيتَ ولَولا
تَجَاذَبْتُكِ حَوْلا
وعَانَيْتُكِ سُهْدًا
وعَاصَرْتُكِ هَوْلا
ونَادَمْتُكِ حتّى
غَدَا مَاؤُكِ غَوْلا
وقَد أصبَحَ حُبِّي
لِطُغيَانِكِ مَوْلى
فَلا قُوَّةَ عِندِي
ولا أملِكُ حَوْلا
ولَن أسمَعَ قَلبي
نَعَمْ قالَكِ أو لا
رَعَى وَصْلَكِ إنِّي
بهِجرَانِكِ أَوْلَى
ومَن أكرَمُ مِنّي؟
ومَن أحسَنُ قَوْلا؟!