الوَقتُ مَربُوطٌ إِلى كاحِلِكْ
والأَرضُ مُلْقاةٌ على كاهِلِكْ
واللّاتُ والعُزَّى وأُخرَى على
مَخرُوقَةٍ.. يَسأَلنَ عَن شاغِلِكْ!
مِن أَينَ يُنهِي المَوجُ أَسفارَهُ
والبَحرُ طَيرٌ ماتَ في سَاحِلِكْ!
كُلُّ الدُّروبِ الآنَ مَمنوعةٌ
مِن سَيرِها.. إِلَّا إِلى داخِلِك
فاخرُجْ إِلى كَفَّيكَ وادخُلْ إِلى
عَينَيكَ لا تَقرَأْ سِوى قاتِلِكْ
يا ابْنَ الجَوَابِ البِكرِ حتى متى
تَطوِي وتَستَغشِي صَدَى سائِلِكْ؟!
ما دُمتَ مَأكُولًا هُنا أَو هُنا
فابدَأْ طُقُوسَ الأَكلِ مِن آكِلِكْ