والدي
مِنْ أيِّ الجِهاتِ
كانَ
نِدَاؤُكَ
يأتِي
و مَنْ
كانَ يُهَجِّجُ روحَكَ
و يُوَاري
الجَسَدَ
خَلْفَ شَطَحَاتِكَ ال بَعِيدَةْ
تَتَوَارَى عَنِّي
تَأخُذُ مِنْ دَمِي خُضْرَتَهُ
تُلَمْلِمُنِي
تَسْكُنُ أعْضَائِيَ
وََمَعاً
في هَدْأةٍ نَنْ دَسُّ في حََضْرَةِ
لَيْلاتٍ
دَامِيَةْ