وذو التقوى تُهذِّبُهُ العلومُ
وبَيتُ العِلمِ يُصلِحُهُ التَّقِيُّ
فمَن رامَ الطريقَ بِغيرِ نُورٍ
فبِئسَ مُتابِعُ الجهلِ الشَّقِيُّ
وكَمْ عَثَرتْ بيوتُ العلمِ لمَّا
نأَى عَنْ حَملِها قَلبٌ نَقِيُّ
وذو التقوى تُهذِّبُهُ العلومُ
وبَيتُ العِلمِ يُصلِحُهُ التَّقِيُّ
فمَن رامَ الطريقَ بِغيرِ نُورٍ
فبِئسَ مُتابِعُ الجهلِ الشَّقِيُّ
وكَمْ عَثَرتْ بيوتُ العلمِ لمَّا
نأَى عَنْ حَملِها قَلبٌ نَقِيُّ