تخطَّ إلى المحتوى

إن قال مفدي فالمقال صواب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

إنْ قال مُفدي، فالمقالُ صوابٌ

والشّمسُ تُشرقُ، ما هناكَ سحابٌ

رجلٌ يجاهدُ باليراع مجرّدًا

فتفرُّ من صولاته (الأذنابُ )

الشّعبُ يعرفهُ، وحزبُ الشّعب لمْ

ينسَ المناضلَ، شأنُهُ التّرحابُ

والسّجنُ يعرفهُ عنيدًا، ثائرًا

في بربروسَ قدِ التقى الأحبابُ

وهناك يكتبُ للشهيد قصيدةً

ستعيدُها الجُدرانُ والأبوابُ

وهناك (يُقسمُ) بالقنابل صادقًا

أنّ السّلاحَ خطيبُنا الصخّابُ

كلماتهُ للآنَ تُنشدُ كلّما

علمٌ علا ،والمُطرقونَ هضابٌ

شعرٌ تنزّلَ عسجدًا من شاهقٍ

لا البُحتُريُّ هنا، ولا السّيّابُ

شعرٌ من القُرآنِ فاحَ عبيرُهُ

ويُعيدُ بعضَ حُروفهِ المِحرابُ

شعرٌ إلى الثّوار يُهدى كلّهُ

وإلى الشّهيد، فتُرفعُ الألقابُ

ذاك الذي بالنّفس جادَ، و بالدّما

ودمُ الشهيدِ مزيّةٌ وخِضابٌ

سبعٌ شدادٌ والرّصاصُ مُزغردٌ

والرّاحلونَ الأهلُ والأصحابُ

سبعٌ شدادٌ، والرّجالُ بعَزمهم

خاضُوا المعاركَ، والكثيرُ شبابٌ

سبعٌ شدادٌ سطّرتْ تاريخَهُم

ما سطّرَ الشّعراءُ والكتّابُ

ظنّتْ فرنسا أنّها في أرضهَا

ومن المُحالِ بأنْ يكونَ إيابٌ

أبناءُ باديسَ إذا ما صمّمُوا

فالنّصرُ آتٍ، تُفتحُ الأبوابُ

الجُرفُ والأوراسُ يشهدُ أنّهم

نعمَ الرّجالُ، لقدْ دُعوا فأجابُوا

زيغودُ والعربي وبن بولعيدُ والحوّاسُ عن إخوانهم ما غابُوا

وكذا حسيبةُ أو فضيلةُ، مريمُ

لبؤاتِ كُنَّ، سلاحُها الأنيابُ

مليونُ زِدْ نصفًا شهيدًا، واسمُهم

حيُّ، وفي سِفر الخُلودِ مُهابٌ

مهما كتبنا، فالكلامُ مقصّرٌ

ما الصّرفُ؟ ما الإملاءُ؟ ما الإعرابُ؟

بقلمي.الشاعر/ عبد العالي لقدوعي،

تاريخ: 30 أفريل 2024م

مفدي هنا: هو مفدي زكريا،شاعر الثورة الجزائرية،وصاحب النشيد الوطني الجزائري (قسما)