في مدح بعض العلماء
أنِلْني دواةً كي أُحبِّرَ مادحًا
لأشياخ نجدٍ من قديمٍ وغابرِ
أولئك أشياخٌ كرامٌ جهابذٌ
بهم يهتدي عن غيّه كلُّ حاير
فأوّلهم شيخُ الورى منبع الهدى
إمامٌ لأهل الخيرِ من كل سائر
محمدٌ الهادي لدين محمدٍ
فيا حبّذا الهادي لأسنى المفاخر
وقد قام في عصرٍ طغى الشركُ بالورى
فطهَّرَ نجدًا من جميع المناكر
فمِنّا له نشرُ الثَّنا كلَّ لحظةٍ
ومنا الدُّعا واللهُ أعظمُ قادر
كذا الشيخُ عبدالله نجلُ محمدٍ
إمامٌ لأهل الدينِ أهل التذاكر
وكانت له الفُتيا بنجدٍ جميعِها
كما كان نبراسًا لأهل البصائر
كذاك ابنُه أكرِمْ به من مُهَذَّبٍ
سليمانُ أنعمْ من شهيدِ العساكر
وقد كان في الإتقان والحفظ آيةً
ولولا «الثوى» أبصرتَ أكبرَ نادر
كذاك حسينُ بن الإمام محمدٍ
من العلماءِ الأمجدين الأكابر
وإخوانُهم أكرمْ بهم من جهابذٍ
عليٌّ وإبراهيمُ أهل التذاكر
كذا حسنٌ نجلُ الحسينِ مهذَّبٌ
فقيهٌ أريبٌ من كريم العناصر
كذاك عليُّ بن الحسينِ الذي له
مع العلم أشعارٌ كعِقدِ الجواهر
كذا حمدٌ أعني به ابنَ مُعمّرٍ
سما وارْتقى فوق النجومِ الزواهر
تسلّلَ من نسل الإمامين فاحتوى
مع العلمِ إقدامَ
المواضي البواتر