تخطَّ إلى المحتوى

طي من القرن فيه الأمن منفجر

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

طيٌّ من القرن فيه الأمنُ منفجرُ

على يد الملك الميمونِ منتشرُ

بشهر شوالَ ماضٍ منه أربعةٌ

ضحّى بعجلانَ والأعداءُ ما شعروا

وردَّ أملاكَ آباءٍ له سلفوا

أكرِمْ وأنعمْ بمن أُخراهمو عَمروا

أَمْنٌ من الله عمَّ الأرضَ قاطبةً

وذاله الآن «نونٌ» نورُها عَطِر

هذا الذي جاء يحثو المالَ في كرمٍ

هذا الجوادُ الذي يُرجى ويُنتظَر

عبدُالعزيزِ الذي ساد الورى وبنى

مجدًا سما وعلا من تحته القمر

نجدٌ به الأمنُ ممتدٌّ وذلك من

ربِّ المليكِ المفدَّى أصله مُضر

حوى الممالكَ من أيدي الملوك على

رغمِ الأنوفِ الأُلى في خَدّهم صَعَر

واسْتنزلَ الأمرَ لما أنْ بغوا وطغَوْا

ومذ أتى «حائلَ» انقادتْ له البشر

وكلُّ أعدائه من بعد قدرتهِ

نالوا من العَفْو غَفرًا ما به كدر

وراح للبيت بيتِ اللّهِ مُعتمرًا

وناصرًا بيتَهُ ممن به ائتمروا

فشرَّدَ الظلمَ مَعْ هدمِ القِبابِ وما

قرنان إنتطحا والطيرُ تبتشر

وجَدّةٌ جدَّ في آثارها وسطا

بأهلها سطوَ قهَّارٍ فما صبروا

كذاك طيبةُ قد طابت به، وبهِ

زالت مفاسدُ في إبقائها الضَّرَر

كذا وقائعُ لا تُحصى له أبدًا

كذا مناقبُ لا تُحصى فتنْحَصِر

هذي المكارمُ لا ما قِيل عن هَرَمٍ

هذي مفاخرُ من يُزهى ويَفتخر

وعاد عيدٌ له بالعزّ مفتخرًا

بالأمن مبتهجًا ولتفخرِ العُصُر

فنسأل اللهَ أن يُبقي جلالتَه

فخرًا وذخرًا فإن الله مُقتدر

وما عليه عزيزٌ أن يُطيلَ له

كمالَ ذا القرنِ عُمرًا كلُّه غُرَر

واللهُ يُصلح أنجالاً له كرموا

كلٌّ له مَفْخرٌ في الأرض يفتخر

كلٌّ يجود بما في كفّه كرمًا

طبعًا له كلُّهم طابت لهم عُصُر

ثم الصلاةُ وتسليم الإلهِ على

محمدٍ مَنْ عليه سلّمَ الحجر

والآلِ والصَّحبِ ما حجَّ الحجيجُ له

يرجون غُفرانَه، أو راح مُعتمِر