بالنَّظْمِ أَحْمَدُ مُكْرِمِي نظمي
ومن السلاف تحية الكرمِ
هذا النشيد ففيم يشكرني
قومي وقد غَنَّى به قومي
إن تقبلوه وتلك مفخرة
عظمى فقد وفيتُمُ سهمي
قد كان لي فيه غدا لكمُ
قِسْمًا فحسبي ذاك في قسمِ
من تقبل الأوطان قُرْبَته
جادت عليه بمغنم ضخمِ
أبناء مصر وأمكم أمي
يوم الفخار وهَمُّكم هَمِّي
إني نظمت لها الدعاء وبي
منها شكاة الروح والجسمِ
شوق إلى حريتي طلقٌ
ويدان بعدُ مهيضتا عظمِ
لي في السماء هوى ويمسكني
غل يصافحني على رغمِ
فلئن رسمتُ لمصر طالعها
فلقد وصلتْ بنجمها نجمي
ولئن وصفتُ لها سَرِيرَتَها
فمن الضمير مصادر العلمِ
أبناء مصر على هدايتكم
إن النجاح لكم من الختمِ
إن تهتفوا بنشيدكم كلماً
فدعوا القلوب تُجيب بالعزمِ
عُقْبَى الطريق لمن إذا بدأوا
عرفوا لأيَّة غاية ترمي
هذا الورود دنا فلا تَهِنُوا
إني أراه على مدى سهمِ