طلعَتْ علينا في ثِيابْ
أحْلَى من التِّبرِ المُذابْ
خَوْدٌ تسيرُ ووَجْهُها
قِطَعُ الدِّمقْسِ من السّحاب
تُبدي وتُخْفي تارةً
وجناتِها خلفَ الحجاب
تهتزُّ في مَوْجِ الأثي
رِ كغادَةٍ رَهْنَ الشَّراب
وبدا مُحيّاها الجمي
لُ يُنيرُ آكامَ الهضاب
فتبسَّمَتْ نشوَى لها
أزهارُ أفنانٍ رِطاب
والطيرُ رتَّلَ مُنْشدًا
أنغامَ ألحانٍ عِذاب