أَنَا أَبُو لَيْلى وَسَيْفِي المعوبْ
كم قَدْ أَجَرْنَا مِنْ حَرِيبٍ محروبْ
وَكَمْ رَدَدْنَا من سَلِيبٍ مَسْلُوبْ
وَطَعْنَةٍ طَعَنْتُهَا بالمنصُوبْ
ذَاكَ جهِيزُ المَوْتِ عند المكرُوبْ
هَلْ يُخْرِجَنْ ذَوْدَكَ ضَرْبٌ تَشْذِيبْ
ونَسْبٌ فِي الحيِّ غَيْرُ ما شوبْ
هَذَا أَوَانِيّ وَأَوانِيّ وَأَوَانُ المعلوبْ
مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِي وَهَذَا أثَرُهْ