إِذَا سَمِعْتَ حَنَّةَ اللَّفَاعِ
مُنَطَّقَاً بِصَارِمٍ قَطَّاعِ
يَمْشِي لَهَا بِصَارِمٍ قَطَّاعِ
يَمْشِي بِعَضْبٍ صَارِعٍ قَطَّاعِ
فَادْعِي أَبَا لَيْلَى وَلَا تُرَاعِي
فَادْعِي أَبَا لَيْلَى فَنِعْمَ الدَّاعِي
فَادْعِي أَبَا لَيْلَى فَلَنْ تُرَاعِي
يُغْرِي بِهِ مَجَامِعَ الصُّدَّاعِ
ذَلِكَ رَاعِيكَ فَنِعْمَ الرَّاعِي
وَتِلْكَ ذُودُ الحَارِثِ الكُسَاعِ
يُجِبْكَ رَحْبُ البَاعِ وَالذِّرَاعِ
دَعَوْتُ باللهِ فَلَا تُرَاعِي