هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
ما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني
في خَجلَةٍ مِنها وَلا جَهدِ
وَلا يَغيضُ الغَيظُ في فِعلِها
ما فَوقَ خَدَّيكَ مِنَ الوَردِ
وَهيَ إِذا ما شِئتَ سَمَّيتَها
لِياطَةً وَالأَمرُ مِن عِندي
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
ما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني
في خَجلَةٍ مِنها وَلا جَهدِ
وَلا يَغيضُ الغَيظُ في فِعلِها
ما فَوقَ خَدَّيكَ مِنَ الوَردِ
وَهيَ إِذا ما شِئتَ سَمَّيتَها
لِياطَةً وَالأَمرُ مِن عِندي
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
أسامة بن منقذ
إبراهيم ناجي
أبو المحاسن الكربلائي
ابن الجزري
أحمد الصافي النجفي
حنظلة بن سيار العجلي
شفيق إلياس الدراوي