أَرَانِي اللهُ بِالنَّعَمِ المُنَدَّى
بِبُرْقَةَ رَحْرَحَانَ وَقَدْ أَرَانِي
لِحَيِّ الأَنْكَدَيْنِ وَحَيِّ عَبْسٍ
وَحَيِّ نَعَامَةٍ وَبَنِي غَدَانِ
أَإِنْ قَرَّتْ عُيُونٌ فَاسْتُُفِيئَتْ
غَنَائِمُ قَدْ يَجُودُ بِهَا بَنَانِي
حَوَيْتُ عُيُونَهَا بِالسَّيْفِ صَلْتَاً
وَلَمْ تَرْعَدْ يَدَايَ وَلَا جَنَانِي
تَمَشَّى يَا ابْنَ عُوزَةَ فِي تَمِيمٍ
وَصَاحِبَكَ الأُقَيْرِعَ تَلْحَيَانِي
أَلَمْ أَكُ نَارَ رَائِيَةٍ تَلَظَّى
فَتَتَّقِيَا أَذَايَ وَتَرْهَبَانِي
فَقُلْ لِابْنِ المُذَبِّ يَغَضُّ طَرْفَاً
عَلَى خَلْعِ المَذَلَّةِ وَالهَوانِ