لَعَمْرِي لَقَدْ حَلَّتْ بِيَ الْيَوْمَ نَاقَتِي
عَلَى نَاصِرٍ مِنْ طَيِّءٍ غَيْرِ خَاذِلِ
فَأَصْبَحْتُ جَارًا لِلْمَجَرَّةِ فِيْهِمُ
عَلى باذِخٍ يَعلو يَدَ المُتطاوِلِ
فَأَصْبَحْتُ جَارًا لِلْمَجَرَّةِ مِنْهمُ
عَلى باذِخٍ يَعلو يَدَ المُتطاوِلِ
إِذَا أَجَأٌ لَفَّتْ عَلَيَّ شِعَابَهَا
وَسَلْمَى فَأَنَّى أَنْتُمُ مِنْ تَنَاوُلِي