وطنٌ تمدُّ جسورَه الانفاسُ
كبْراً يعانقُ والخطوبُ قياسُ
وطنٌ يجرُّ الصمتُ فيهِ قوافلاً
والجرحُ والفجرُ له متراسُ
يا ما حملتَ وللسنين مخاضُها
ثكلى يمرغُ وجهَها الاحساسُ
يا ما حملت وللسنابل دمعُها
قد أشبعتْ بطناً بها الافلاسُ
يا محنة قد طوّحتْ آلآمنا
برغيفِ خبزٍ لاكهُ الوسواسُ